التشكيلة الرسمية: مبابي يقود هجوم ريال مدريد في الليلة الحاسمة أمام بنفيكا

التشكيلة الرسمية لمباراة ريال مدريد ضد بنفيكاتشهد العاصمة البرتغالية لشبونة مواجهة من العيار الثقيل، إذ يلتقي العملاق الأوروبي ريال مدريد مع نظيره البرتغالي بنفيكا، في ذهاب دور الستة عشر لمسابقة دوري أبطال أوروبا لموسمي 2005 و2026.

وتحظى هذه المباراة بأهمية خاصة لأنها الفرصة الأخيرة لكلا الفريقين لتأمين مكانه في دور الـ16.

وذلك بعد تغيير نظام البطولة، مما اضطر لاعبي التصنيف المتوسط ​​إلى خوض هذه الجولة الإقصائية المثيرة.

ويدخل الفريق الملكي المباراة وهو يحمل جراح الهزيمة الأخيرة التي تعرض لها أمام نفس المنافس قبل أسابيع قليلة.

وهو ما يجعل هذه القمة بمثابة صراع لاستعادة السمعة وإثبات الذات في البطولة المفضلة لدى جماهير سانتياجو برنابيو.

التشكيلة الرسمية لمباراة ريال مدريد ضد بنفيكا. أربيلوا يعلن التشكيلة الرسمية لمباراة لشبونة

واستقر المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا على الأسماء التي ستبدأ المباراة بشكل أساسي.

ويسعى المدرب الشاب إلى فرض أسلوبه الهجومي منذ الدقائق الأولى لتحقيق نتيجة إيجابية قبل مباراة العودة في مدريد.

وجاءت اختيارات أربيلوا متوازنة لتعويض الثغرات الدفاعية التي ظهرت في المباريات الأخيرة، وجاء التشكيل على النحو التالي:

حراسة المرمى: البلجيكي تيبو كورتوا.

الدفاع: الرباعي هيوزن، أنطونيو روديجر، ترينت ألكسندر أرنولد، وكاريراس.

خط الوسط: ثلاثي القوة والسرعة المكون من فالفيردي وأوريلين شواميني وإدواردو كامافينجا.

الهجوم: النجم التركي الشاب أردا جولر، والفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور.

ويظهر هذا التشكيل رغبة أربيلوا في الاعتماد على سرعة التحولات الهجومية في ظل وجود مبابي وفينيسيوس، مع منح الحرية لجولر في خلق اللعبات من العمق.

التشكيلة الرسمية لمباراة ريال مدريد ضد بنفيكا. دوافع الانتقام تسيطر على أجواء المعسكر الملكي

لا تزال أصداء الهزيمة المدوية التي مني بها ريال مدريد بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في ختام مرحلة الدوري، تتردد في أروقة النادي.

وأظهرت تلك المباراة التي أقيمت قبل ثلاثة أسابيع فقط، عيوبا واضحة في الخطوط الخلفية للفريق الملكي، استغلها بنفيكا بمهارة كبيرة.

واليوم يجد ريال مدريد نفسه في موقف غريب في تاريخه، إذ يضطر لدخول الدور التمهيدي لدور الستة عشر بعد احتلاله المركز التاسع في جدول الدوري.

ويمثل هذا اللقاء فرصة ذهبية للاعبين لتقديم اعتذار عملي للجماهير واستعادة الهيبة الأوروبية التي اهتزت مؤخرًا.

خاصة وأن البطولة القارية تمثل دائماً الأولوية القصوى لإدارة النادي الإسباني.

تحليل مشوار الفريقين في نظام البطولة الجديد

قدم ريال مدريد أداء غير متناسق خلال المباريات الثماني الماضية في مرحلة الدوري، حيث جمع خمس عشرة نقطة فقط.

ورغم القوة الهجومية الكبيرة التي مكنت الفريق من تسجيل واحد وعشرين هدفا، إلا أن هشاشة الدفاع كانت سببا في استقبال اثني عشر هدفا.

وهذا رقم كبير لا يتناسب مع طموحات بطل أوروبا التاريخي.

في المقابل، وصل بنفيكا البرتغالي إلى هذه التصفيات بصعوبة كبيرة، إذ يحتل المركز الرابع والعشرين برصيد تسع نقاط فقط.

وحقق المنتخب البرتغالي ثلاثة انتصارات وتعرض للهزيمة في خمس مباريات، وسجل عشرة أهداف واستقبلت شباكه نفس العدد تقريبا.

ورغم هذا السجل المتواضع، فإن فوزهم الأخير على ريال مدريد منحهم ثقة غير محدودة في قدرتهم على إحداث مفاجأة كبرى والإطاحة بالمرشح الأول للقب.

صراع العقول بين أربيلوا وجوزيه مورينيو

هذه المواجهة هي نوع خاص من الصراع التكتيكي على مقاعد البدلاء.

فمن ناحية نجد ألفارو أربيلوا الذي يحاول إثبات جدارته كمدرب قادر على توجيه السفينة الملكية في الأوقات الصعبة.

في المقابل، يبرز اسم الثعلب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يقود بنفيكا.

ويسعى مورينيو بخبرته الواسعة وتاريخه الغني إلى تكرار تفوقه التكتيكي على فريقه السابق.

ويعتمد مورينيو على غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي أثبتت فعاليتها في المباراة السابقة.

في المقابل، يطمح أربيلوا إلى إيجاد التوازن المفقود بين الهجوم الكاسح والتغطية الدفاعية المحكمة لمنع بنفيكا من الوصول إلى مرمى كورتوا.

التوقعات الفنية لمسار اللقاء

ومن المنتظر أن يبدأ ريال مدريد المباراة بالضغط العالي ومحاولة تسجيل هدف مبكر لإرباك حسابات أصحاب الأرض.

سيكون دور أرنولد وكاريراس محوريًا في تقديم الدعم الهجومي عبر الأجنحة.

بينما تقع على عاتق الشواميني وفالفيردي مسؤولية إفساد الهجمات المرتدة لبنفيكا قبل أن تصل إلى مناطق الخطورة.

أما بنفيكا، فمن المتوقع أن يكون حذرا للغاية دفاعيا في البداية، مع الاعتماد على الدعم الجماهيري الهائل في ملعب النور.

وسيحاول لاعبو مورينيو استغلال أي تقدم مبالغ فيه من لاعبي ريال مدريد لشن هجمات خاطفة مستفيدين من سرعة أجنحتهم والارتباك الذي قد يظهر في دفاع الفريق الملكي تحت الضغط.

وهي مباراة لا يمكن تقسيمها إلى مباراتين، فالفوز بها يمهد الطريق للمجد الأوروبي، والخسارة قد تعني خروجا مبكرا وصادما من أحد أكبر القوى الكروية في العالم.

أضف تعليق