أعلن هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، التشكيلة الرسمية لمواجهة ليفانتي، في المباراة التي ستقام على ملعب كامب نو ضمن الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني، في مباراة يسعى من خلالها الفريق الكتالوني إلى استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات بعد النتائج السلبية في الفترة الأخيرة.
التشكيلة الرسمية لبرشلونة أمام ليفانتي
ودخل برشلونة المواجهة بتشكيل يعكس رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.
وخاصة في ظل الضغط الجماهيري الكبير الذي يحيط بالفريق بعد خسارتين متتاليتين.
وجاء التشكيل على النحو التالي:
حراسة المرمى: خوان جارسيا.
الدفاع: جول كوندي، إيريك جارسيا، جيرارد مارتن، كانسيلو.
خط الوسط: فرينكي دي يونج، مارك بيرنال، داني أولمو.
الهجوم: لامين يامال، روبرت ليفاندوفسكي، رافينيا.
ويعول فليك على التحركات السريعة على الجانبين لكل من لامين يامال ورافينيا، بالإضافة إلى خبرة ليفاندوفسكي أمام المرمى.
وذلك من أجل تفتيت التكتلات الدفاعية المتوقعة من الضيوف.
ضغط النتائج يطارد برشلونة
ويدخل برشلونة المباراة تحت ضغط واضح بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين في مختلف البطولات، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين جماهيره.
الخسارة الأولى جاءت في الدوري أمام جيرونا بنتيجة 1-2، وهي نتيجة مفاجئة زادت من حرارة الصراع على القمة.
أما الهزيمة الثانية فكانت أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وهو ما صعب مهمة الفريق في مباراة الإياب.
هذه النتائج دفعت الجهاز الفني إلى مراجعة العديد من الجوانب الفنية سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الفاعلية الهجومية، خاصة أن الفريق استقبل أهدافاً مؤثرة في الأوقات الحاسمة.
موقع برشلونة في جدول الترتيب
ورغم التعثر الأخير، يحتل برشلونة المركز الثاني في جدول الدوري برصيد 58 نقطة، ويظل قريبا من صدارة الترتيب.
ويعلم اللاعبون أن أي تعثر جديد قد يمنح المنافسين فرصة أكبر للابتعاد في سباق اللقب، لذا تمثل مواجهة ليفانتي فرصة مهمة لاستعادة الثقة قبل الدخول في مراحل أكثر حساسية من الموسم.
الفوز على أرضه وبين جماهيره سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة.
كما سيواصل الضغط على الفرق المتصدرة، خاصة مع تقارب النقاط في الصدارة.
قوة الكامب نو تعطي التفاؤل
وتمنح الأرقام الأخيرة في كامب نو جماهير برشلونة قدرا من التفاؤل، حيث حقق الفريق العلامات الكاملة في آخر ست مباريات محلية على أرضه، فجمع 18 نقطة من أصل 18 محتملة.
وسجل الفريق خلال تلك المباريات 18 هدفا، فيما تلقت شباكه هدفين فقط، وهو مؤشر واضح على قوة هجومية كبيرة وانضباط دفاعي ملحوظ عند اللعب أمام جماهيره.
ويعزز هذا السجل القوي ثقة اللاعبين في قدرتهم على تجاوز المرحلة الحالية.
خاصة وأن الأداء على أرضهم غالباً ما يكون مختلفاً من حيث الحماس والضغط العالي على الخصم.
ليفانتي يبحث عن شريان الحياة
في المقابل، يمر ليفانتي بموسم صعب للغاية، إذ يقبع في قاع الترتيب برصيد 18 نقطة فقط، بعد أن حقق 4 انتصارات، و6 تعادلات، ومني بـ14 هزيمة.
وتعكس هذه الأرقام حجم المعاناة التي يواجهها الفريق هذا الموسم سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي.
وتكشف أرقام الفريق الهجومية عن تراجع واضح، حيث لم يسجل سوى 10 أهداف في آخر 10 مباريات، وهو معدل ضعيف مقارنة بالفرق الرائدة، ما يجعل مهمته في كتالونيا أكثر تعقيدا.
لكن ليفانتي قد يعتمد على التنظيم الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة على أمل خطف نتيجة إيجابية تخدم مساعيه للهروب من مراكز الهبوط.
صراع الطموحات بين القمة والقاع
وتمثل المباراة صراعاً واضحاً بين فريق ينافس على اللقب وآخر يقاتل من أجل البقاء.
ويسعى برشلونة إلى مصالحة جماهيره واستعادة نغمة الانتصارات.
فيما يبحث ليفانتي عن أي نقطة قد تمنحه الأمل في البقاء ضمن الكبار.
ومن المنتظر أن يفرض برشلونة سيطرته على مجريات المباراة منذ الدقائق الأولى.
ويتم ذلك من خلال محاولة تسجيل هدف مبكر يخفف التوتر. في المقابل، سيحاول ليفانتي امتصاص الضغط وإغلاق المساحات أمام مفاتيح اللعب في الفريق الكتالوني.
مواجهة تحمل أهمية كبيرة لكلا الطرفين
ولا تقتصر أهمية اللقاء على النقاط الثلاث فقط، بل تمتد إلى الجانب الأخلاقي أيضا.
ويحتاج برشلونة إلى رد فعل قوي لاستعادة ثقة اللاعبين والجماهير، فيما يدرك ليفانتي أن كل مباراة متبقية تمثل فرصة لا يمكن تفويتها.
وفي ظل المعطيات الحالية، يبدو التوازن نظريا لصالح أصحاب الأرض، لكن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات وحدها.
وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات حتى صافرة النهاية.