انتقل إلى رحمة الله تعالى رجل الأعمال المعروف والمحسن الكبير
حمد بن عبدالعزيز الجميح عن عمر ناهز (97) عاماً، بعد حياة حافلة بالعطاء في ميادين الاقتصاد والعمل الخيري.
وسيُصلى على الفقيد – بإذن الله – بعد صلاة العصر يوم الاثنين الموافق 27 / 9 / 1447هـ (16 / 3 / 2026م).
ويُعد الفقيد – رحمه الله – أحد أعلام قطاع الأعمال في المملكة، ومن الرعيل الأول الذي أسهم في تأسيس وبناء كيان شركة الجميح القابضة مع والده وعمه محمد عبدالله الجميح، حيث بدأت مسيرة العائلة التجارية من متجر صغير في شقراء عام 1936، قبل أن تتوسع أعمالها لاحقاً في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية داخل المملكة العربية السعودية.
وقد شغل الفقيد عدداً من المناصب القيادية في مجموعة الجميح، من أبرزها رئاسة مجلس مديرين شركة الجميح القابضة، إضافة إلى رئاسة مجلس إدارة شركة الجميح للسيارات و**مصانع الجميح لتعبئة المرطبات**، حيث أسهم من خلال هذه المناصب في تطوير أعمال المجموعة وتعزيز حضورها في السوق السعودي.
ولم يقتصر عطاؤه على المجال الاقتصادي فحسب، بل امتد ليشمل العمل الخيري والإنساني، إذ ترأس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز الجميح الخيرية التي دعمت العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية داخل المملكة وخارجها، وأسهمت في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والتنمية الاجتماعية.
كما شارك الفقيد في عضوية عدد من الجهات والمؤسسات، من بينها مجلس أمناء جامعة الملك فيصل، إضافة إلى مشاركته في عدد من المجالس الاستثمارية والخيرية التي خدمت المجتمع وأسهمت في دعم التنمية.
وقد حظي الراحل بتقدير كبير نظير جهوده الإنسانية، حيث كُرّم من قبل الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ضمن الرعاة والمتبرعين في منتدى الرياض الدولي الإنساني، تقديراً لإسهاماته في دعم العمل الإنساني عبر مؤسسة الجميح الخيرية.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من أعمال خير وإحسان، وأن يلهم أسرته الكريمة وذويه الصبر والسلوان.
قد يهمك أيضًا: سبب وفاة عبدالرحمن البيشي.. من هو لاعب النصر الراحل وما هو مرضه (ويكيبيديا)