بعد فوز منتخب مصر على السعودية بأربعة أهداف مقابل لا شيء، كانت هناك ردود أفغال للمواطنين السعوديين، حول المباراة التي أقيمت بالأمس الجمعة 27 من مارس 2027 في السعودية على ارضها وبين جمهورها.
وجاءت كل التوقعات وكل التعليقات رائعة جدا مستوى عالي من الثقافة والتحضر، والأخوة والمحبة، أكدت على روح جميله لدى الشعب العربي الواحد، ومحبه العرب لبعضهم البعض، عكس ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي من بعض ذباب الأنترنت، الذي يحاول أن يزرع الفتنه بين أبناء الشعب الواحد والأمة الواحدة الأمة العربية الواحدة، أمة عربيه واحده ذات رسالة خالدة.
الشعب العربي بكل طوائفه يحبون بعضهم البعض، ويتمنون الوحدة العربية، ويتمنون أن تجمعهم راية واحدة وجيش واحد ومصير واحد، لأنهم في النهاية هم بالفعل أشفاء، وهم بالفعل أصحاب رسالة واحدة، وهم يسعون دائما لإرضاء بعضهم البعض، ولا يجرحون في بعضهم البعض.
لكن الذي يسعى للفرقة معروف، والذي يحاول أن تتفكك الأمة العربية معروف لدى الجميع، فالأخوة في السعودية وأشقاءهم في مصر قاموا بقراءة الدرس جيدا، بعد المحاولات التي حدثت لتفرق بينهم.
وهناك على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء وهمية كثيرة، تحاول أن يكون هناك وقيعه بين السعودية ومصر، لكن السعودي الحقيقي والأصيل، والمصري الحقيقي والأصيل، لا يشتم ولا يسب ولا يقلل من شان أخيه المسلم وأخيه العربي.
وجميعهم يسعون للتضامن، يسعون للوحدة، يحترمون بعضهم البعض، ويقدرون بعضهم البعض، وهذا الشيء جميل الذي وضح بالفعل، يعني بداية من الأمير عبد الرحمن بن مساعد، الذي تحدث حديث رائع وجميل، عن المنتخب المصري، وقال إن المصريين كانوا أكثر بكثير في الإستاد عن السعوديين، وهذا يدل على أن المصريين في بلدهم الثاني.
وتابع الأمير بن مساعد، المصريين يعشقون الكرة ويحبون الانتصار، كلها كلمات وصلت لكل مصري وأسعدته كثيرا، ويشكرون الأمير عبد الرحمن بن مساعد على هذا الكلام الجميل، والذي دائما ينتظرونه منه، ومن أصحاب الفخامة والسمو الأمراء، من أبناء الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية.
وتعليقات كثيرة أخرى جميلة من مواطنين وكتاب قالوا: إن المباراة كانت بين أبناء بلد واحد فكتب الكاتب خالد بن محمود يقول: الشوط الأول منتخبنا الوطني السعودي صفر، منتخبنا المصري ثلاثة، حفظ الله السعودية ومصر.
هذا الشيء رائع جميل كلمات تدعو للمحبة تدعو للوئام، وكثيرا من التعليقات التي جاءت كلها على مستوى الحدث، وأسعدت الجانبين المصري والسعودي، وأكدت على وصال المحبة والأخوة والترابط بينهما.
وفي النهاية نحن في أمس الحاجة إلى هذا الحب وهذا الرقي وهذا التحضر، نحن بالفعل بلد واحد ومصير واحد وسنظل هكذا دوما نسعى في مصلحة بعضنا البعض، والسعودية ومصر بينهما علاقات طيبة جميلة، فالمصريين يعملون في السعودين ويتعاملون احسن معاملة من أهلها الطيبين، ونحن في مصر نفدي السعودية بأرواحنا، وكل شيء سوف يعود كما كان، ويعم السلام وتنتهي الحروب، ونظل دائما في محبة وأخوه وترابط وسماحة ورضا وقبول من الرحمن، نتمنى أن تستمر إلى نهاية الحياة وكل عام وانتم بخير.
اقرأ المزيد:
كلوب يودع صلاح: “رحيله إسدال الستار على إحدى أعظم الحقب في تاريخ ليفربول”
رسمي.. محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم