استمع.. فضيحة تسريب مكالمة عماد البحيري تشعل المواقع بمصر

الخبر الوارد أدناه وذلك عنوان الخبر وردا على صحف ووسائل اعلام تابعة للنظام المصري، الأمر الذي يجعلهما محل شك وعدم مصداقية بالنسبة المواطن المصري والعربي على حد سواء، ولا نستطيع نحن كوكالة إخبارية التشهير بأحد من الزملاء الإعلاميين.

فضيحة تسريب مكالمة حيث تصدر الإعلامي عماد البحيري مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في مصر، ولكن هذه المرة لم يكن من خلال برنامجه أو إحدى تصريحاته الإعلامية، إنما من خلال وسم ” فضيحة عماد البحيري”.

وفي هذه الفضية كما أسماها رواد التواصل الاجتماعي، اتهم عماد البحيري بأنه قد ظهر بمظهر غير لائق ومخلة للآداب ويحمل بعض الإيحاءات غير الأخلاقية في فيديو تم تسريبه عبر منصة فيسبوك.

وبحسب رواد التواصل الاجتماعي فإن عماد البحيري يظهر بحوار مع إحدى الفتيات ويحاول خلال الحديث أن يتجه نحو إيحاءات غير أخلاقية مما أثار غضب التواصل الاجتماعي لأنه الحديث قد صدر من هذا الإعلامي الشهير.

عماد البحيري

عماد البحيري هو أحد الإعلاميين الشهيرين في مصر، ولد عام 1970 وحقق الكثير من النجاحات في مسيرته المهنية، وقد ولد في محافظة بني سويف، واسمه الكامل عماد محمد السيد عامر البحيري.

انتقل عماد إلى القاهرة بحثاً عم العمل ثم درس  الثانوية وحصل 72% والتحق بكلية التربية في جامعة الفيوم قسم اللغة العربية.
وعمل مدرساً لمدة عامين، ثم بدأ يعطي الدروس الخصوصية، وتزوج من سيدة تدعى هبة خريجة الحقوق، وعمل في مهنة الصحافة بداية من جريدة الأسبوع وجريدة الفيتو.

ثم عمل مستشاراً إعلامياً لأمين عام الحزب الوطني حسام بدراوي، وقاد حملة الدعاية الانتخابية الخاصة به.

مؤخراً عرف عن عماد انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين بمصر، ويعمل في قناة تبث بعض المواد ضد الحكم المصري.

فضيحة عماد البحيري

تظهر المكالمة التي تم تسريبها من مدعو عبدالله الشريف أن عماد يتلقى أوامر لتوجيه عدد من التهم الخاصة بالنظام المصري، ولكن لم يتم الإفصاح عن المكالمة وحقيقتها أو تفاصيل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

في  الوقت الذي تداول النشطاء مقطعاً مصوراً يظهر فيه الإعلامي البحيري يتحدث مع فتاة مصرية بشكل أخلاقي ، مطالبين بمحاسبته ومعاقبته، على الرغم من أن بعض النشطاء نشروا أخباراً تقول أن البحيري لا يقيم في مصر بل فرّ من الحكم المصري بعد انتهاء حكم الإخوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.