كيف تؤثر التكنولوجيا على حياة الأفراد من خلال الهواتف الذكية؟

0 تعليق 150 ارسل طباعة تبليغ

أصبحنا نعيش في عصر التكنولوجيا والتطور، حيث ان التكنولوجيا موجودة في كل مناحي حياة الإنسان. وجدت هذه التكنولوجيا من اجل تسهيل معيشة الإنسان من خلال القيام بمهام شاقة ومضنية في مجالات معينة. وفي مجالات أخرى لتوفير راحة أكثر للأشخاص.

من بين التكنولوجيا الواسعة الاستعمال والتي حققت الكثير من الأهداف نجد الهواتف الذكية. هذه الأخيرة قد سهلت على مستخدمها الكثير من الوظائف التي لم يكن يحلم بالقيام بها فيما مضى. لكن ذ الهواتف وهاته التكنولوجيا لها أثر على حياة الأشخاص.

1 كيف قد يفرط المستخدم في استعمال هاتفه الذكي؟

هناك سوق عالمية نشطة تخص الهواتف الذكية وكل التكنولوجيات المتعلقة بها. هذه السوق نشطة بفضل ما تقدمه الشركات الفاعلة في هذا المجال وبفضل الطلب الكبير والمتزايد. فهناك الجديد باستمرار بسبب المنافسة الشرسة بين الشركات الرائدة في انتاج الهواتف الذكية.

هناك فئات مختلفة من الهواتف التي تختلف في العلامة، الخصائص والمواصفات وبطبيعة الحال في السعر. المستخدم يبحث عن الموافقة بين هاته التقاط الثلاثة عند رغبته في اقتناء هاتف جديد. كما انه يراعي احتياجاته لاستخدام هذا الهاتف ليبني عليها اختياره.

هناك الكثير من الاستخدامات للهواتف الذكية وفي كل مرة تظهر استخدامات جديدة بفضل التطور التكنولوجي. هذه الاستخدامات لا تعود كلها بالفائدة على المستخدم وقد تنعكس عليه سلبا. يمكن ذكر أهم هاته الاستخدامات التي قد يفرط المستخدم فيها فيما يلي:

  • الانترنت واستعمالاتها:

أصبح المستخدمون بإمكانهم الوصول إلى شبكة الأنترنت بكل سهولة عبر هواتفهم الذكية. ولطالما أثار الاستخدام المفرط للأنترنت الكثير من الجدل حول مخاطره على المستخدم ومع وجود الهواتف الذكية تفاقم الامر أكثر. وهذا لأن الشخص يحمل هاتفه أينما ذهب.

فقد يقضي الساعات الطويلة يتصفح مواقع عديد دون فائدة تذكر او غاية واضحة. وبالأخص تطبيقات منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وانستغرام وغيرها، فيضيع فيها المستخدم جل وقته. وهذا دون الحديث عن تأثيراتها السلبية الأخرى على صحته الجسدية والذهنية.

مع وجود الأنترنت قد ينغمس المستخدم في متابعة مختلف المواد الترفيهية من مشاهدة الفيديوهات، الأفلام، المسلسلات وغيرها. وهذا قد يكون على حساب أمور أخرى مهمة كان من المفروض ان يقوم بها ويؤديها.

  • الألعاب:

ألعاب الفيديو والألعاب الالكترونية من الأمور التي يضيع فيها فئة كبيرة من الناس اوقاتهم وخاصة المراهقون والشباب. على الهاتف الذكي أصبح بإمكان المستخدم الوصول إلى كم هائل من الألعاب المتجددة باستمرار، وقد يفرط في لعب هذه الألعاب.

قد يبقى المستخدم إلى ساعات متأخرة في الليل وهو يلعب في لعبة روليت اونلاين أو لعبة أخرى. الكثير من هذه الألعاب قد تسبب الإدمان للشخص وتضيع وقته. كما ان هذه الألعاب قد تكون لها تأثيرات أخرى نفسية وحتى مادية.

2 كيف قد يحسن المستخدم استعمال هاتفه الذكية؟

على كل من يملك هاتف ذكي ان يكون مدركا لكيفية استخدامه لهاتفه. فعليه ان يكون متزنا في ذلك ولا يفرط حتى لا ينعكس ذلك سلبا على حياته اليومية. ويمكن للمستخدم القيام بذلك من خلال التزامه بما في صالحه:

  • الأمور الضرورية:

على المستخدم ان يستعمل هاتفه الذكي في الأمور الضرورية من خلال التواصل للعمل وعلاقاته الاجتماعية وما إلى ذلك. فلكل مستخدم استخدامات مفيدة عليه ان يدركها.

  • التحكم في الأمور الترفيهية والجانبية:

قد يستعمل المستخدم هاتفه في أمور ترفيهية واستخدامات جانبية لكن عليه ان يكون متحكم في الأمر. فلا يستعمله في أمور تضره مباشرة ويحد من مدى استعماله في الأمور التي تضيع الكثير من الوقت.

0 تعليق