من هي المرأة التي كفنها رسولنا الكريم بقميصه؟

جدول المحتويات

من هي المرأة التي كفنها رسولنا الكريم بقميصه؟ التي تشرفت بالإسلام منذ طلعته، وكان لها قدراً كبيراً لدى نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام منذ طفولته، خصوصاً بعد رحيل ذويه فبوجودها لم يكن يتيماً، فمن تكون ثاني امرأة دخلت الإسلام، هو ما سوف نعلمه في موقع المرجع، الذي سلط الضوء على سيرتها ومنبتها.

من هي المرأة التي كفنها رسولنا الكريم بقميصه؟

إنّ المرأة التي كفنها رسولنا الكريم بقميصه هي فاطمة ابنة أسد، وقد حدثنا عنها الزبير بن سعيد القرشي أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يا عمر إن هذه المرأة كانت أمي بعد أمي التي ولدتني إن أبا طالب كان يصنع الصنيع وتكون له المأدبة وكان يجمعنا على طعامه فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبًا فأعود فيه وإن جبريل عليه السلام أخبرني عن ربي عز وجل أنها من أهل الجنة وأخبرني جبريل عليه السلام أن الله تعالى أمر سبعين ألفًا من الملائكة يصلون عليها”، فقد ساواها النبي بوالدته، وهي التي كفلته وربته عندما كان بكنف عمه أبا طالب بعد رحيل والدته.[1]

شاهد أيضًا: صحابية قتلت تسعه من الروم بعمود قسطاطها؟

من هي الصحابية التي نام النبي في قبرها قبل دفنها

تقول الرواية أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في قبر فاطمة بنت أسد، ودعا لها في القبر، بعدما كبر عليها سبعين تكبيرة، فدعا الله أن يوسع عليها قبرها ويجعله روضةً من رياض الجنة، قال ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: “لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم كفنها رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – في قميصه وصلى عليها، وكبر عليها سبعين تكبيرة، ونزل في قبرها فجعل يومئ في نواحي القبر، كأنه يوسعه ويسوي عليها وخرج من قبرها وعيناه تذرفان، وحثا في قبرها”

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي لقب بسيد القراء

فاطمة بنت أسد

إنّ فاطمة بنت أسد زوجة عم النبي -صلى الله عليه وسلم- وأم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ولدت في مكة سنة 548 ميلادية، وتوفيت في السنة الرابعة للهجرة الموافق للعام 625 ميلادي بالمدينة المنورة، عن عمرٍ ناهز الـ 77 عاماً، وهي أم الرسول الكريم التي نشأ وترعرع بين يديها وتربى في كنفها، حيث كفلته وعمه بعد رحيل والدته آمنة ابنة وهب، كانت من أوائل المؤمنين برسالة الإسلام، وترتيبها الحادية عشر بين المسلمين على أنها الثانية بين النساء، هاجرت إلى المدينة المنورة بعد إسلامها ومكثت فيها إلى أن وافتها المنية، ودفنت إلى جوار الصحابة في مقبرة البقيع.

فاطمة بنت أسد السيرة الذاتية

تعتبر فاطمة بنت أسد من أهم الصحابيات وأولهن دخولاً بالإسلام، صاحبة مقولة “وا أسوأتاه” عن علمها أنّ النّاس يحشرون عراة يوم القيامة، فدعا النبي لها اللَّه أن تحشر كاسية، فيما يلي أبرز البيانات المعلقة بسيرتها الذاتية، وهي:

  • الاسم والنسبة: فاطمة بنت أسد.
  • الأصل والنسب: عدنانية.
  • الكنية: أم طالب.
  • تاريخ ومكان الولادة: ولدت في مكة المكرمة خلال العام 548 ميلادي.
  • تاريخ ومكان الرحيل: المدينة المنورة خلال العام 625 ميلادي.
  • العمر عند الرحيل: 78 عاماً.
  • الديانة والاعتقاد: الإسلام.
  • الوضع العائلي: متأهلة وزوجها أبي طالب عم الرسول.
  • عدد الأبناء: سبعة أبناء.
  • لغتها: اللغة عربية.

شاهد أيضًا: من هي الصحابية التي كان مهرها القرآن

نسب فاطمة بنت أسد وسيرتها

إنّ فاطمة بنت أسد عدنانية النسب، ويرجع نسبها وفق الترتيب الآتي:

“هي فاطمة ابنة أسد ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النضر ابن كنانة ابن خزيمة ابن مدركة ابن إلياس ابن مضر ابن نزار ابن معد ابن عدنان”.

تزوجت عم الرسول أبي طالب دون سواه وهي أول امرأة من بني هاشمية تتزوج هاشميًا، كانت بمنزلة الأم لنور الهدى فاحترمها وكنّاها بأمه، هاجرت إلى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم سيراً على الأقدام من مكة إلى يثرب، وهي من أبرّ الصحابيات برسول اللَّه، ولها من الأبناء (طالب – عقيل – جعفر الطيار – علي)، ومن البنات (أم هانئ زوجة هبيرة بن أبي وهب – جمانة زوجة أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب).

شاهد أيضًا: ما اسم الصحابي الذي نزل الرسول ضيفا في بيته

صحة قصة الصحابية التي نام النبي في قبرها قبل دفنها

يختلف علماء الدين في مدى صحة الرواية حول اضجاع النبي محمد في قبر فاطمة بنت أسد رضي الله عنها، عبد الله ابن عباس قال أنه اضجع بقبرها بعد أن كفنها بقميصه، والرواية الثانية للزبير بن سعيد القرشي قالت أنه نزل في قبرها وأومئ به، أما رواية عيسى ابن عبد الله ابن محمد ابن عمر ابن علي ابن أبي طالب، قالت أنه دفنها بالروحاء مقابل حمام أبي قطيفة، ورواية ابن عساكر أنه تمرغ في قبرها.[2]

هكذا؛ نصل بكم لختام مقالنا، وهو بعنوان من هي المرأة التي كفنها رسولنا الكريم بقميصه؟، السيدة الجليلة التي تعرفنا على نسبها وسيرتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.